السيد أحمد الحسيني الاشكوري
104
المفصل فى تراجم الاعلام
والوعيُ توقظه الجراحُ فإن يَنَم * قومٌ على جرح فشرّ منامِ « يا كعبة الآمال » دربُك لاحِبٌ * سَمِحٌ تنوّر من هُدىَ الاسلامِ فتراث آلِ محمدٍ لمَّا يزل * غصن الشبيبة نابض الإلهامِ وبنوك فيهم من تطلّع للعُلا * يبني لأمته أجلَّ مقامِ وهناك في النجف المبارك حوزةٌ * هي منبع الآيات والأحكامِ تهب الشبابَ عقيدةً ميمونةً * كانت بيوم الفتح خيرَ حسامِ عصفت لتيّار الضلال بنودُها * خفقت لتحطم دعوةَ الأصنامِ فهبوا بنيكم من معينِ عطائها * ثرّاً يزيل حَنادسَ الأوهامِ ليعوا شريعةَ أحمدٍ ويحاربوا * ما جاء من نُصُبٍ ومن أزلامِ يا واجمون ، وفي الجفون مجامرٌ * مما ذكا به من لظىً وضرامِ إذ نحتسي رَنَقَ المدامع عَلْقماً * بخيام ذلّ أو سجون طغامِ إخواننا أكلوا الصخورَ ليثأروا * من جاثمين على البلاد لئامِ غنّوا على قَصْف الرعود نشيدَهم * صوت المدافع أو سقوط الهامِ والشعب لما يبتغي حريّةً * حمراءَ يُكفر جَفْنُه بمنامِ وإذا اعتلى عرشُ المشانق نشؤه * للفتح يبدع أعذبَ الأنغامِ وإذا الدماءُ تفجّرت في أمةٍ * تهب الكرامةَ كلَّ جيلٍ ضامي ودمٌ تفجّر في محاريب العُلا * سيزيل حتماً دولةَ الإجرامِ جلّ الفداءُ فيا فلسطين اشهدي * إنّا سنسقي الأرض بالألغامِ - أأخى « صالح » يا خيالًا يرتوي * منه قصيدي فهو مِسْكُ ختامي غمضت على شوك الدموع محاجري * وغفت على وَهَجِ اللَّظىَ آلامي وأفقتُ واللَّهْب المقدس نغمةٌ * ضمدت جراحي بالهدى البسّامِ وعقدتُ آمالي على إضمامةٍ * مخضَلَّةِ الأوراقِ والأكمامِ « بيضاءُ » قد أضحت طليعةُ زحفنا * للنور في لجج من الأوهامِ تنمو على فكر يفجّر نبعُه * فيها « عليٌّ » مصدرُ الإلهامِ قد كان فيها كوكباً متألِّقاً * يهب السَّنا ويزيل كلَّ قَتامِ